رئيس التحريرأميرة عبدالله

القاتل الصامت

القاتل الصامت

بقلم :الدكتور محمد علي فودة

🔴 ارتفاع ضغط الدم و عوامل الخطر

لارتفاع ضغط الدم العديد من عوامل الخطر، وتشمل:

• العمر:

👈 تزداد خطورة إصابتك بارتفاع ضغط الدم مع التقدُّم في العمر.
ينتشر ارتفاع ضغط الدم بين الرجال حتى نحو سن 64.
وتزيد احتمالية إصابة النساء بضغط الدم المرتفع بعدَ سن 65.

• العِرق:

👈 يشيع ارتفاع ضغط الدم بين الناس من أصول أفريقية بالتحديد، وعادة ما يظهر لديهم في سنٍّ مبكرة عن تلك السن التي يظهر فيها عند البيض.
كما تشيع بعض المضاعفات الخطيرة بين الناس من أصول أفريقية كالإصابة بالسكتات الدماغية والأزمات القلبية والفشل الكُلوي.

• تاريخ العائلة:

👈 يميل ارتفاع ضغط الدم إلى السَّرَيان في العائلات.

• زيادة الوزن أو البدانة:

👈 كلما ازداد وزنك احتاجت أنسجتك إلى كَمية أكسجين ومغذيات أكبر. مع زيادة كمية الدم المارِّ عبر الأوعية الدموية، يزداد الضغط على جدران الشرايين.

• عدم الحفاظ على نشاطك البدني:

👈 يميل الأشخاص الخاملون إلى زيادة معدَّلات ضربات القلب لديهم. كلما ازداد معدل ضربات قلبك، ازدادت مشقَّة العمل التي يتوجب على قلبك بذله مع كل انقباض، وازدادت القوة الواقعة على شرايينك. كما يزيد نقص النشاط البدني من خطورة التعرض لزيادة الوزن.

• وجود الكثير من المِلح (الصوديوم) في نظامك الغذائي:

👈 يمكن لوجود الكثير من الصوديوم في نظامك الغذائي التسبُّب في احتفاظ جسدك بالسوائل وهو ما يرفع ضغط الدم.

• نقص البوتاسيوم في نظامك الغذائي:

👈 يساعد البوتاسيوم في موازنة كَمية الصوديوم في خلاياك إذا لم تحصل على كمية كافية من البوتاسيوم في نظامك الغذائي فقد يتراكم الكثير من الصوديوم في الدم.

• شرب الكثير من الكحول:

👈 يمكن لشُرب الكثير من الكحول أن يتلف قلبك بمرور الوقت

• الضغط النفسي:

👈 يمكن أن تؤدي المستويات المرتفعة من الضغط النفسي إلى ارتفاع ضغط الدم بصفة مؤقتة. إذا حاولت الاسترخاء بتناول المزيد من الطعام أو استخدام التبغ أو شرب الكحوليات، فقد تزيد من المشاكل المتعلقة بارتفاع ضغط الدم.

• أمراض مزمنة مُعينة:

👈 قد ترفع بعض الأمراض المزمنة المُعينة من مستوى خطورة إصابتك بارتفاع ضغط الدم، كأمراض الكُلى، والسُّكَّري، وانقطاع النفَس أثناء النوم.
أحيانًا ما يساهم الحمل أيضًا في ارتفاع ضغط الدم.

على الرغم من شيوع ارتفاع ضغط الدم بنسبة أكبر بين الكبار، إلا أن الأطفال معرَّضون للإصابة به أيَضًا. تتسبب أمراض الكُلى أو القلب في إصابة بعض الأطفال بارتفاع ضغط الدم. أما بالنسبة لعدد متزايد من الأطفال، فتساهم العادات الحياتية السيئة، كالنظام الغذائي السيئ، والسمنة، وقلة ممارسة الرياضة – في الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

🔴 المضاعفات

👈 الضغط الزائد على جُدران شرايينك الناتج من ارتفاع ضغط الدم قد يُسبب تلَفَ أوعيتِك الدموية، بالإضافة إلى أعضاء جسمك. كلَّما ازداد ضغط الدَّم وازداد وقتُ عدَم التحكُّم به، يزداد التَّلَف.

👈 قد يؤدِّي ارتفاع ضغط الدم غير المُسيطَر عليه إلى مُضاعفات تتضمَّن:

• النوبة القلبية أو السكتة الدِّماغية:
قد يُسبِّب ارتفاع ضغط الدَّم تصلُّب وزيادة سُمك الشرايين (تصلُّب الشرايين)، ممَّا يؤدِّي إلى نوبة قلبية، سكتة دماغية أو مُضاعفات أخرى.

• أنشقاق بالشريان الأورطي:
قد يُسبِّب ارتفاع ضغط الدم تهتك بالأوعية الدموية ومنها الشريان الأورطي الذي يحمل الدم من القلب لجميع أعضاء الجسم، وحدوث هذا الأنشفاق يمكن أن يكون مُهدِّدًا للحياة.

• الفشل القلبي:
لضخِّ الدم ضدَّ ضغط الدم الأعلى في الأوعية الدموية، يُضطر القلب للعمل بجهدٍ أكبر. يُسبِّب هذا ازدياد سُمك جدران غرفة الضخ في القلب (تضخم البطين الأيسر). في النهاية، قد تواجه العضلة السميكة صعوبة في ضخِّ دمٍ كافٍ لتلبية احتياجات الجسم، ممَّا يؤدِّي إلى فشل القلب.

• أوعية دموية ضعيفة أو ضَيِّقة في الكُلى:
قد يمنع ذلك هذه الأعضاء من العمل بصورة طبيعية.

• الأوعية الدموية السميكة، الضَّيِّقة أو المُمزَّقة في العين:
قد يؤدِّي هذا إلى فُقدان البصر.

• مشكلة في الذاكرة أو الاستيعاب:
ارتفاع ضغط الدم غير المُسيطَر عليه قد يؤثِّر أيضًا على قدرتك على التفكير، التذكُّر والتعلُّم. مشكلة الذاكرة أو استيعاب المفاهيم تكون أكثر شُيوعًا في الأشخاص الذين لديهم ارتفاع ضغط الدم.

• الخَرَف:
قد تُقلِّل الشرايين الضَّيِّقة أو المسدودة من تدفُّق الدم للمخ، ممَّا يؤدِّي إلى نوعٍ مُحدَّد من الخَرَف (الخَرَف الوعائي). السكتة الدماغية التي تؤثِّر على دفْق الدم للمخ قد تُسبِّب أيضًا الخَرَف الوعائي.

🔴 العلاج

👈 تغيير نمط حياتكَ يمكن أن يساعدكَ في قطع شوط طويل نحو السيطرة على ارتفاع ضغط الدم. قد يوصي طبيبكَ بإجراء تغييرات على نمط الحياة بما في ذلكَ:

• تناوُل نظام غذائي مفيد لصحة القلب مع كمية أقل من ملح الطعام
• ممارسة نشاط بدني منتظم
• الحفاظ على وزن صحي أو فقدان الوزن إذا كنتَ تشكو من زيادة الوزن أو السمنة
• تقليل كَمية الكحول التي تتناولها
ولكن في بعض الأحيان لا تكفي تغييرات نمط الحياة وحدها. بالإضافة إلى الحمية والتمرينات الرياضية، قد يوصي طبيبكَ بتناول أدوية لخفض ضغط الدم.

👈 يعتمد مستهدَف علاج ضغط الدم لديكَ على مدى صحتكَ.
يجب أن يكون مستهدَف علاج ضغط الدم لديكَ أقل من 140/90 مم زئبق إذا:

• كنتَ شخصًا بالغًا سليمًا يبلغ من العمر 65 عامًا أو أكبر
• كنتَ شخصًا بالغًا سليمًا أقل عمرًا من 65 عامًا ولديكَ 10 في المائة أو أكثر من احتمالية الإصابة بأمراض القلب الوعائية في السنوات العشر القادمة
• كان لديكَ مرض الكلى المزمن أو داء السكري أو مرض الشرايين التاجية
على الرغم من أن 120/80 مم زئبق أو أقل هو المستهدَف المثالي لضغط الدم، فإن الأطباء غير متأكدين إذا كنتَ بحاجة إلى علاج (أدوية) للوصول إلى ذلكَ المستوى.

👈 إذا كان عمركَ 65 عامًا أو أكبر، وكان استخدام الأدوية يَنتج عنه انخفاض في ضغط الدم الانقباضي (أقل من 130 مم زئبق)، فلن تحتاج إلى تغيير أدْوِيتكَ إلا إذا تسبَّبَت في آثار سلبية على صحتكَ أو نوعية حياتكَ.

👈 تعتمد فئة الأدوية التي يصفها الطبيب على قياسات ضغط الدم ومشكلاتكَ الطبية الأخرى. من المفيد أن تعمل مع فريق من المهنيين الطبيين ذوي الخبرة في توفير العلاج لارتفاع ضغط الدم لوضع خطة علاج متفردة.

👈 ارتفاع ضغط الدم المقاوم: عندما يصبح من الصعب السيطرة على ضغط دمك
إذا ظل ضغط دمك مرتفعًا على نحو مستعصٍ بالرغم من تناول ثلاث أنواع مختلفة من أدوية ارتفاع ضغط الدم على الأقل، وعادة ما ينبغي أن يكون إحدى هذه الأدوية مدرًّا للبول، فربما تشعر بارتفاع ضغط الدم المقاوم.

👈 كما يُعد الأشخاص الذين لديهم ارتفاع ضغط دم خاضع للسيطرة- ولكن يتناولون أربعة أنواع مختلفة من الأدوية في الوقت نفسه لتحقيق هذه السيطرة على ضغط الدم- مصابين بارتفاع ضغط الدم المقاوم. ينبغي إعادة النظر عمومًا في احتمالية السبب الثانوي لارتفاع ضغط الدم.

  • لا تعني الإصابة بضغط الدم المقاوم أن ضغط دمك لن ينخفض أبدًا. في الواقع، إذا تمكنت أنت أو طبيبك من التعرف على سبب استمرار ارتفاع ضغط الدم، فثمة فرصة جيدة يمكنك من خلالها تحقيق هدفك بمساعدة علاج يكون أكثر فعالية.

👈 يمكن لطبيبك أو أخصائي ارتفاع ضغط الدم:
• تقييم الأسباب المحتملة لحالتك وتحديد مدى إمكانية علاجها
• مراجعة الأدوية التي تتناولها للحالات الأخرى، والتوصية بعدم تناول الأدوية التي تزيد ضغط الدم سوءًا
• التوصية بمراقبة ضغط الدم في المنزل؛ إذ قد يحدث ارتفاع ضغط الدم أحيانًا أثناء زيارات الطبيب خاصة (وهي حالة تُسمى بفرط ضغط الرداء الأبيض)
• اقتراح تغييرات صحية لنمط حياتك، مثل تناول نظام غذائي صحي يحتوي على كمية أقل من الملح، والحفاظ على وزن صحي، وتقليل كمية الكحول التي تتناولها إلى الحد الأدنى
• تغيير أدوية ارتفاع ضغط الدم للوصول إلى المجموعات والجرعات الأكثر فاعلية
• النظر في إضافة مضادات مستقبل الألدوستيرون وهي عقاقير تتضمن سبيرونولاكتون (Aldactone) التي قد تؤدي إلى السيطرة على ارتفاع ضغط الدم المقاوم

👈 إذا كنت لا تتناول أدوية ارتفاع ضغط الدم بالضبط كما يُوصى بها، فقد يصبح ضغط دمك في خطر. إذا كنت تفوت الجرعات نظرًا لأنه لا يمكنك تحمل الأدوية، أو لأنك تشعر بتأثيرات جانبية أو لأنك نسيت ببساطة تناول أدويتك، فتحدث إلى طبيبك المعالج عن الحلول. لا تغير علاجك دون إرشادات الطبيب.

شارك برأيك وأضف تعليق

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات

    2021 ©